عن أنس بن مالك قال: لم يكن النبيّ سبّابا ولا فحّاشا ولا لعّانا، كان يقول لأحدنا عند المعتبة: «ما له ترب جبينه»

تفسير الآية رقم [17] من سورة [القصص]

قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ

تفسير الجلالين

«قال رب بما أنعمت» بحق إنعامك «عليَّ» بالمغفرة اعصمني «فلن أكون ظهيراً» عوناً «للمجرمين» الكافرين بعد هذه إن عصمتني.

تفسير الميسر

قال موسى: ربِّ بما أنعمت عليَّ بالتوبة والمغفرة والنعم الكثيرة، فلن أكون معينًا لأحد على معصيته وإجرامه.