عن علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه - عن رسول الله ﷺ قال: "إن الله تبارك وتعالى - يقول: الصوم لي وأنا أجزي به، وللصائم فرحتان: حين يفطر وحين يلقى ربه - والذي نفس محمدٍ بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك".

تفسير الآية رقم [67] من سورة [الفرقان]

وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَامًا

تفسير الجلالين

«والذين إذا أنفقوا» على عيالهم «لم يسرفوا ولم يقتروا» بفتح أوله وضمه: أي يضيقوا «وكان» إنفاقهم «بين ذلك» الإسراف والإقتار «قواما» وسطا.

تفسير الميسر

والذين إذا أنفقوا من أموالهم لم يتجاوزوا الحد في العطاء، ولم يضيِّقوا في النفقة، وكان إنفاقهم وسطًا بين التبذير والتضييق.