عن علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه - قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الله تعالى يقول: إن العز إزاري والكبرياء ردائي فمن نازعني فيهما عذبته".

تفسير الآية رقم [21] من سورة [الحج]

وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ

تفسير الجلالين

«ولهم مقامع من حديد» لضرب رؤوسهم.

تفسير الميسر

هذان فريقان اختلفوا في ربهم: أهل الإيمان وأهل الكفر، كل يدَّعي أنه محقٌّ، فالذين كفروا يحيط بهم العذاب في هيئة ثياب جُعلت لهم من نار يَلْبَسونها، فتشوي أجسادهم، ويُصبُّ على رؤوسهم الماء المتناهي في حره، ويَنزِل إلى أجوافهم فيذيب ما فيها، حتى ينفُذ إلى جلودهم فيشويها فتسقط، وتضربهم الملائكة على رؤوسهم بمطارق من حديد. كلما حاولوا الخروج من النار -لشدة غمِّهم وكربهم- أعيدوا للعذاب فيها، وقيل لهم: ذوقوا عذاب النار المحرق.